متابعة وتضاعف

«مَبْرُوكٌ لَكَ أَعْظَمُ قَرَارٍ فِي حَيَاتِكَ!»

إِنَّ قَبُولَكَ لِلْمَسِيحِ لَيْسَتْ النِّهَايَةَ، بَلْ هِيَ بِدَايَةُ رِحْلَةٍ مُغَيِّرَةٍ لِلْحَيَاةِ.

عِنْدَمَا قَالَ يَسُوعُ: «اتْبَعْنِي»، لَمْ يَكُنْ يَدْعُونَا لِنَكُونَ مُجَرَّدَ مُتَفَرِّجِينَ، بَلْ لِنَعِيشَ مَعَهُ كُلَّ يَوْمٍ. الخَلاَصُ هَدِيَّةٌ مَجَّانِيَّةٌ، أَمَّا التَّلْمَذَةُ فَهِيَ المَسِيرُ اليَوْمِيُّ مَعَ المَسِيحِ.

أخي/ أختي: الرب يَسُوعُ لاَ يُرِيدُ فَقَطْ إِعْطَاءَكَ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ، بَلْ يُرِيدُ تَغْيِيرَ حَيَاتِكَ اليَوْمَ لِتَكُونَ سَبَبَ بَرَكَةٍ لِلآخَرِينَ. فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِلاتِّبَاعِ؟

يوجدُ سببٌ واحدٌ لوجودِ القيادةِ في العهدِ الجديدِ: وهو تجهيزُ شعبِ الله ليعيشوا كما صمَّمَهم الله أن يعيشوا—في علاقةٍ مع الله وتمثيلٍ لله.

يمكنُ للكنيسةِ أن تَكرِزَ، وتُعلِّمَ، وتُنظِّمَ، وتَقودَ—ولكن إن لم تكن قيادتُها تُنمِّي علاقةً حقيقيةً مع الله وتُعينُ الناسَ على تمثيلِه، فهي تُخطِئُ الهدفَ الكتابيَّ للقيادة.

قد يكونُ صعبًا أن نسمعَ هذا، ولكن ما لا يُبنَى بحسبِ تصميمِ الله لن يُنتِجَ تصميمَ الله.

تدريب استشراف الرؤية:

"قصد الله للكنيسة والقيادة”

يسعدنا أن نتشارك معًا يومًا تدريبيًا ممتدًا، ليس مجرد سلسلة من الجلسات، بل هو رحلة متكاملة نعيد فيها اكتشاف قصد الله للكنيسة والقيادة، ونفكّر في دورنا كشعب الله في هذا العصر. سننطلق من الإنجيل وعلاقته بالكنيسة، ونخوض حلقات نقاشية تفاعلية تساعدنا على صياغة الرؤى وتعريف النجاح بمعايير روحية، ثم نتعمّق في موضوع القيادة: طبيعتها، نموذجها، غايتها، وموقفها، لنرى كيف يمكن للقادة أن يطلقوا طاقات المؤمنين ليخدموا بحسب دعواتهم.

Check Request