متابعة وتضاعف
«مَبْرُوكٌ لَكَ أَعْظَمُ قَرَارٍ فِي حَيَاتِكَ!»
إِنَّ قَبُولَكَ لِلْمَسِيحِ لَيْسَتْ النِّهَايَةَ، بَلْ هِيَ بِدَايَةُ رِحْلَةٍ مُغَيِّرَةٍ لِلْحَيَاةِ.
عِنْدَمَا قَالَ يَسُوعُ: «اتْبَعْنِي»، لَمْ يَكُنْ يَدْعُونَا لِنَكُونَ مُجَرَّدَ مُتَفَرِّجِينَ، بَلْ لِنَعِيشَ مَعَهُ كُلَّ يَوْمٍ. الخَلاَصُ هَدِيَّةٌ مَجَّانِيَّةٌ، أَمَّا التَّلْمَذَةُ فَهِيَ المَسِيرُ اليَوْمِيُّ مَعَ المَسِيحِ.
أخي/ أختي: الرب يَسُوعُ لاَ يُرِيدُ فَقَطْ إِعْطَاءَكَ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ، بَلْ يُرِيدُ تَغْيِيرَ حَيَاتِكَ اليَوْمَ لِتَكُونَ سَبَبَ بَرَكَةٍ لِلآخَرِينَ. فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِلاتِّبَاعِ؟